مركز المعجم الفقهي
235
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 55 من صفحة 319 سطر 10 إلى صفحة 319 سطر 20 وقد روي أن علي بن الحسين عليهما السلام أكل مع المجذومين ودعاهم إلى طعامه وشاركهم في الأكل ، مع أنه يمكن أن يكون من خصائصهم عليهم السلام لأن الله يعصمهم عن الأمراض المشينة التي توجب نفرة الناس عنهم ، وقيل : الجذام مستثنى من هذه الكلية ، أي عدم العدوي . وقال الطيبي في شرح المشكاة : العدوي مجاوزة العلة أو الخلق إلى الغير ، وهو بزعم الطب في سبع : الجذام والجرب والجدري والحصبة والبخر والرمد والأمراض الوبائية : فأبطله الشرع أي لا تسري علته إلى شخص وقيل : بل نفى استقلال تأثيره بل هو متعلق بمشية الله تعالى ، ولذا منع من مقاربته كمقاربة الجدار المائل والسفينة المعيبة ، وأجاب الأولون بأن النهي عنها للشفقة خشية أن يعتقد حقيته إن اتفق إصابة عاهته ، وأي هذا القول أولى لما فيه من التوفيق بين الأحاديث والأصول الطبية التي ورد الشرع باعتبارها على وجه لا يناقض أصول التوحيد ( انتهى ) .